حامد علوان.. حسن العلوي..........السقوط إلى الهاوية

اذهب الى الأسفل

موضوع مثبت حامد علوان.. حسن العلوي..........السقوط إلى الهاوية

مُساهمة من طرف المدير في الأحد 29 يونيو 2008 - 16:15

[center]حامد علوان.. حسن العلوي

السقوط إلى الهاوية
[/center]








شبكة البصرة

خليل السلماني

تتواصل الصفحة الثانية من الحملة الدعائية الأمريكية المسماة (اصطياد العراق)، وكما هو معلوم فأن الصفحة الاولى تركزت على تزيين الأكاذيب والمغالطات والتزييف وتسويقها إلى الرأي العام لتبرير الحرب المجرمة على العراق. أما الصفحة الثانية فأنها تتمحور لتحقيق ثلاث أهداف رئيسية هي :

1. شيطنة البعث والإساءة لتأريخه الوطني والقومي وتجربته السياسية.

2. تشويه صورة القيادة البعثية وفي مقدمتها الأمين العام للحزب الرئيس الشهيد صدام حسين المجيد رحمه الله، كما شمل التشويه أيضا الأمين العام السابق المرحوم أحمد ميشيل عفلق رحمه الله.

3. تشويه صورة المقاومة الوطنية العراقية ونضالها المشروع من أجل التحرير، وذلك بتشويه الحقائق المرتبطة بنضالها، وغلق منافذ الحرية التي يمكن أن تتيحها وسائل الإعلام للتعبير عن آرائها وطرح مشاريعها ودعوة عشاق الحرية وحقوق الإنسان للإصطفاف معها.

يرتبط بهذه الأهداف، الهدف الأكبر والأشمل وهو تكريس حالة اليأس والعجز والفشل في نفوس العراقيين أولا والشعب العربي بشكل عام.



لكي نفهم أهمية الدعاية القائمة على الكذب والتزييف في السياسة الأمريكية ينبغي أن نقف على آراء خبراء الدعاية الأمريكان، حيث يصف هؤلاء الجمهور المتلقي (الرأي العام) بأوصاف مختلفة منها الرعاع، القطيع الضال، الأغبياء السذج... الخ، وإن من السهولة دفعهم إلى أمور لا يرغبونها أصلا عن طريق استخدام الوسائل الدعائية القائمة على دفن الحقائق تحت ركام من المغالطات والأكاذيب وتزييف التاريخ حتى يبدو الأمر لهؤلاء الرعاع والأغبياء السذج (الرأي العام) بأن مهاجمة الآخرين وتدميرهم وتشويه صورتهم إنما يهدف إلى حماية المجتمع منهم.

يؤكد الباحثون المهتمون بشؤون الإعلام والسياسة، أن الحملة الدعائية الأمريكية المسماة (اصطياد العراق) من أوسع الحملات التي انطلقت قبل العدوان الأمريكي وأثناء العدوان واستمرت إلى يومنا الحاضر. مازالت في الذاكرة بعض فصول هذه الحملة منها على سبيل المثال قصة حاضنات الأطفال التي كانت بطلتها ابنة السفير الكويتي في واشنطن، وقصة الطيور النافقة بنفط آلاسكا ثم قصة الروائي الأمريكي جيفري غولدبرغ الخيالية التي تحولت بعض فصولها إلى وثائق رسمية لدى الخارجية الأمريكية، وقصة العميلة السرية فاليري بيلم وقضية أسلحة الدمار الشامل القادرة على تدمير لندن ونيويورك وكذلك العلاقة بين النظام الوطني في العراق وتنظيم القاعدة وماكينات ثرم البشر وغيرها الكثير.

وأثناء الحرب، روجت الأجهزة الدعائية الأمريكية لأكاذيب ومغالطات كثيرة منها إخفاء الخسائر الحقيقية للجيش الأمريكي التي بلغت إحصاءاتها أرقاما كبيرة وتعتبر سر مدفون في دهاليز البنتاغون كما روجوا بأن الشعب العراقي يستقبل جيشهم بالورود وفرش البساط الأحمر تحت سرف الدبابات الأمريكية ولا توجد أية مقاومة عراقية ضد جنودهم، ثم مشهد إنزال تمثال الرئيس الشهيد في ساحة الفردوس الذي كلف المخابرات الأمريكية (6) مليون دولار دفعت لأحد مخرجي السينما في هوليود مقابل تصوير تلك اللقطات باستخدام عمالة من جنسيات مختلفة تم جلبها من الكويت بعد تهديدهم بالترحيل والاستيلاء على ممتلكاتهم. وإذا أخذنا الصفحة الثانية في هذه الحملة الظالمة فأن التضليل والكذب وتزييف التاريخ الذي أخذت تروج له ماكينة الدعاية الأمريكية بشكل مكثف في الفترة الأخيرة وعبر وسائلها الإعلامية المختلفة، يتركز على تشويه صورة الرمز الوطني والقومي الرئيس الشهيد صدام حسين المجيد رحمه الله في ذهن المواطن العراقي والعربي، كي لا يخلد ذلك الرمز في الذاكرة العراقية والعربية لعقود وأجيال قادمة على شاكلة أبطال ورجال الأمة التاريخيين، فيتغنى بوقفته الشعراء ويكتب عنه الأدباء والمثقفون جيلا بعد جيل. إن المقصود بهذا التشويه والتضليل يتعدى شخص الرئيس الشهيد السعيد صدام حسين المجيد إلى الإساءة لفكر الأمة وتراثها وثقافتها لإفراغه من المُثل العليا والقيم النبيلة كالشجاعة والشهادة والثبات على المبدأ والصمود والتحدي وشيطنة الفكر الوطني القومي التحرري ورموزه البطلة بما يكرس اليأس والخنوع والاستسلام في النفوس.

بالتأكيد فأن الأجهزة الدعائية الأمريكية الصهيونية لن تجد أدوات تسوق من خلالهم أكاذيبها ومغالطاتها من بين الشخصيات الوطنية المؤمنة بقضيتها وقيمها. فراحت تفتش عن تلك الأدوات من بين الأقزام المعروفة بمواقفها الخيانية والمرتدة والمتعاملة مع الأجهزة الشيطانية المخابراتية في العديد من دول العام. وإذا أجرينا مقارنة بين الأدوات التي استخدمتها الأجهزة الدعائية المضادة لتمرير أكاذيبها وتلفيقاتها قبل الاحتلال وبعده، نجد أن ثمة قواسم مشتركة تربطهم جميعا هي ضحالة التفكير وضعف النفوس وفقدان الذمة والضمير فضلا عن الخيانة والتآمر، لقد اتضحت للقاصي والداني هوية المطبلين للدعاية والتضليل الأمريكي الصهيوني قبل الاحتلال ومنهم أحمد الجلبي وآل الحكيم الطبطبائي وعملاء الأحزاب الكردية ومنظرو حزب الدعوة ووفيق السامرائي وآخرون اعترفوا بخطأهم وتراجعوا، وغيرهم صمت كصمت الموتى في القبور. أما في الصفحة الثانية من هذه الحرب الدعائية المقيتة فقد ظهرت علينا وجوها جديدة منهم عبد الجبار محسن وحسن العلوي وحامد علوان والنكرة كاظم عنيزان. وإذا كان عبد الجبار محسن قد شبع قدحا وذما وشتما من الأصوات الوطنية الشريفة التي أضافت لذلك القدح والشتم ردا موضوعيا ومنطقيا على ترهاته وسخافاته وسقوطه وإذا كان كاظم عنيزان أمي جاهل فاسق لا يستحق الرد عليه، فأن حسن العلوي الذي يطرح نفسه مفكرا لأنه آخى بين علي وعمر وزميله في الارتداد والخيانة حامد علوان مازال ينتظرهم المزيد.

القضية التي لا يدركها هؤلاء أنهم يتحدثون عن مرحلة تاريخية ليست بعيدة وجميع فصولها جرت تحت الشمس وليست في الدهاليز المظلمة وان الشاهدين عليها من المنصفين ممن شاركوا فيها أو تعايشوا معها. المتابع لحملة التضليل والتزييف في صفحتها الثانية يلحظ بوضوح أنها قائمة على تبادل الأدوار بين أدواتها سواء بعلمهم أو باستغفالهم ووضعهم على السكة المرسومة لهم بدون علمهم.

حسن العلوي صب حقده وغضبه على شخص المناضل والقائد البعثي طارق عزيز، والجميع يعرف أبا زياد قائدا بعثيا ومناضلا وطنيا جسورا وإنسانا ومفكرا ترفع عن الصغائر ليجهد نفسه في تطور الفكر القومي في مواجهة الإيديولوجيات الدولية الكبرى وانهمك في شؤون الإعلام والدبلوماسية يقاتل مدافعا عن العراق وفكر البعث ومنجزات الثورة ويدحض بمنطق العالم وفكر المؤمن وصلابة القائد المناضل حملات التشويه والإساءة ومحاولات النيل من الثورة ومنجزاتها والأمة وقضاياها المركزية.

المصيبة الكبرى في الكذب والدجل وشاهد الزور حامد علوان، هذا المعروف بأمكاناته المتواضعة وثقافته المحدودة وتفكيره الضيق. ولا حاجة لمن يسأل كيف تسلق هذا إلى مواقع في الحزب والدولة وهو بهذه الإمكانيات المحدودة؟؟ فالشهيد القائد يتأثر بقطعة من رغيف خبز أو فنجان قهوة يتناوله يوما مع شخص ما، فيستذكره بعد سنين وعقود وتلك هي أعراف وتقاليد تنطلق من قيم وشيم عربية أصيلة تفرض نفسها أحيانا لكنها لا تشكل قواعد وقوانين تحكم مسبرة البعث وتوجه مواقف قيادته. وقد يفلت من يحظى بمثل هذا النفوذ من اختبارات الصدق والثبات التي تتيح استمراره من عدمه. ومع ذلك فأن حامد علوان الذي تسلق إلى ما وصل اليه ليس على أساس الكفاءة والمقدرة القيادية والفكرية، لم يبتعد عن تلك الاختبارات التي أعادته إلى حلقات دنيا. لقد ولـّد ذلك لديه عقد نفسيه جعلته ثملا دائما ويطحن بنفسه ليل نهار، ينزوي بين أركان مكتبه في سفارة العراق بتونس، الذي لا يصله إلا متأخرا يوميا (وأتحداه إذا أثبت انه وصل يوما إلى المكتب مع بداية الدوام الرسمي أو بعده بساعة). أو ينزوي في زاوية غرفة بمنزله يحتسي الكحول يوميا حد الثمالة. وأتحداه إن قدم يوما تقريرا ذا معنى يساهم في تطوير العلاقات العراقية التونسية أو عرض صورا في برنامج أحمد منصور مع شخصيات سياسية وحكومية عليا أو مع نضراءه من الدبلوماسيين توحي بأن له نشاطا سياسيا ودبلوماسيا يتناسب والوضع السياسي والتحديات التي يمر بها بلده. وللعلم، فان ذلك كان معلوما لدى الرئيس الشهيد صدام حسين رحمه الله إلا انه أراد أن يحفظ له كرامته وماء وجهه ولا يقيله من منصبه لحين إتمام السن القانوني للتقاعد، وليس كما يدعي حامد علوان بأن القائد الشهيد كان يخشى من عشيرته، رغم أن أخوالنا الجبور محترمون ولهم مواقف وطنية مشهودة منها أنهم أعلنوا براءتهم منه وأهدروا دمه عندما خان العراق وارتمى في أحضان المخابرات البريطانية ثم الأمريكية.

لقد بدا حامد علوان العوبة بيد المعقد احمد منصور (الذي ضرب يوما بالحذاء على رأسه في أحد شوارع لقاهرة وأعلن ذلك بنفسه) يقوده كيفما يشاء رغم أنه من عمر أبناءه، ومما يؤكد ضحالته ومحدودية ثقافته وفكره فقد كان مستأنسا بالحديث يضحك ويمرح وكأنه في زهو وازدهار لا في زمن القهر والاحتلال، لقد كذًب كثيرا حينما إدعى انه لم يعرف الفشل في أي منصب شغله وهو الفاشل في كل حياته وتصرفاته. وكذب حين ادعى أن أخيه كان معاونا لرئيس المخابرات العراقية أو نائبا له والجميع يعرف أن ذلك كذب وغير صحيح.



تحدث حامد علوان عن مؤامرة المقبور ناظم كزار ووصف الأخير بأنه أحد أدوات الشهيد صدام حسين للتخلص من المرحوم احمد حسن البكر وتناسى جملة من الحقائق منها :

1. أن الأجهزة الأمنية في بداية الثورة كانت عبارة عن هيئتين أما الهيئة الأولى فيرأسها ناظم كزار وأما الهيئة الثانية فيرأسها الشهيد صدام حسين قبل أن يصبح نائبا لرئيس مجلس قيادة الثورة. وأن الرئيس الشهيد كان متضايقا دائما من تصرفات وبطش ناظم كزار خاصة مع المعتقلين السياسيين ومنهم بشكل خاص الشيوعيين والبعثيين المنشقين والإسلاميين وتناسى أيضا أن الرئيس الشهيد تدخل لدى القيادة في العام 1970 لإطلاق سراح المعتقلين السياسيين والتقى بهم عدة لقاءات في قاعة الخلد ودعاهم للعمل سويا من أجل بناء العراق وأوفد الكثير منهم خارج العراق لغرض العلاج والاستجمام وكرمهم جميعا وأسند كثير من المناصب الإدارية القيادية لمن رغب منهم العمل وكانت أقل تلك المناصب درجة مدير عام.



2. تناسى الكذاب حامد علوان أن الرئيس الشهيد كان أول من استشعر بأن أمرا غير طبيعيا يجري الإعداد له خلال مراسم استقبال الرئيس المرحوم أحمد حسن البكر عند قدومه من بلغاريا حين اجتمع في المطار (وليس كما ادعى حامد علوان أنه كان في القصر الجمهوري) مع أعضاء القيادة والوزراء ولفت انتباهه غياب المرحوم حماد شهاب والمرحوم سعدون غيدان عن مراسيم الاستقبال وعندما سأل الحاضرين عنهما لم يجبه أحد فأستشعر أمرا غير طبيعيا يحصل مما دعاه بعد وصول المرحوم البكر إلى الهمس في أذنه عند سلم الطائرة لاختصار مراسيم الاستقبال وتغيير الطريق الذي كان من المقرر أن يسلكه موكبه. وهنا أحس ناظم كزار بافتضاح أمره فهرب مع الوزراء والمسئولين الذين أسرهم إلى إيران.



3. طيلة الفترة الماضية لم يتحدث أحد سواء كان من المسئولين العراقيين أو المعارضين بغير الرواية أعلاه.



4. وإذا افترضنا أن السيناريو الذي عرضه الكذاب حامد علوان صحيحا فأن المستهدفين الرئيسيين في إطلاق النار في المطار سيكونان المرحوم البكر والشهيد صدام حسين باعتباره سيكون على رأس مستقبليه وسيكون قريبا جدا منه وملاصقا له.



5. إدعى حامد علوان أن حسن المطيري كان يشغل منصب معاون مدير الأمن العام (أي معاون ناظم كزار) وحقيقة الأمر أن المذكور كان ضابطا في الأمن العام برتبة نقيب، وكان منسبا إلى معسكر العمل الطلابي الصيفي في أبو منيصير. واتضح فيما بعد أنه كان على رأس مجموعة من عناصر ناظم كزار المكلفة باغتيال الرئيس المرحوم احمد حسن البكر والرئيس الشهيد صدام حسين عند زيارتهما لأبنائهم الطلبة في المعسكر. وقد حصلت الزيارة فعلا إلا أنها كانت مباغته وتمت ليلا (الساعة التاسعة أو التاسعة والنصف) في يوم الخميس ولم يكن في المعسكر الطلابي غير أعضاء القيادة الطلابية ومنهم المناضل كريم الملا والمرحوم أحمد منصور وماجد الخطيب وحسن نفل ومحمد إبراهيم أصلان وغيرهم، أما عناصر الأمن ومنهم حسن المطيري فهم على طريقتهم المسلكية يتركون دوائرهم ومهامهم ليلة الخميس. وإذا أسلمنا بأن ما ذهب إليه حامد علوان بأن حسن المطيري كان معاون مدير الأمن العام فهل يعقل أن يشغل هذا المنصب شخص برتبة نقيب وإذا كان الأمر كذلك نزولا عند رغبة حامد فهل يعقل أن ينسب معاون مديرالأمن العام إلى معسكر للعمل الطلابي الصيفي، فهل أن واجبات ومهام معاون مدير الأمن العام قليلة إلى هذا الحد ولم يبق لديه إلا معسكرا للعمل الطلابي الصيفي يقوده مجموعة من كوادر الحزب الطلابية. ثم ألا يثير تواجد معاون مدير الأمن العام في مكان كهذا التساؤل ويفشل أي خطة أو عملية يكلف بها.



القضية الخطيرة التي كذب وتجاوز بها حامد علوان على القيم والشرف والمبادىء والتي لن تغفر له ليس من قبل أبناء عشيرة الشهيد صدام حسين المجيد وهم كل أبناء العراق الغيارى غير الملوثين بالخسة والدناءة وجميع مناضلي حزب البعث العربي الاشتراكي فحسب وإنما أيضا ماجدات العراق ممن إدعى عليهن كذبا وزورا. لقد إدعى حامد بأن الرئيس الشهيد صدام حسين المجيد رحمه الله، وحاشاه مما إدعاه زورا وبهتانا نكرة، كان يأمر أجهزة مخابراته بانتهاك أعراض بعض الضباط والقياديين كي يستخدمها ورقة ضغط ضدهم. لقد كنت ياحامد في منتهى الضحالة والخسة والدناءة بهذا الادعاء الكاذب. ولا أدري هل كان أخوك الذي ادعيت أنه معاونا لرئيس المخابرات وأبناء أخوتك وأقاربك الذين ادعيت إنهم بمواقع مهمة في أجهزة المخابرات يقومون بمثل هذه الأعمال؟؟ ماذا ستقول عنك خالاتنا ماجدات عشيرة الجبور من أخواتك وزوجات إخوانك وبناتهم وهل سيؤيدنً ادعاءك ويقلن نعم تعرضنا للاغتصاب من مخابرات صدام بعد هرب حامد علوان ولجوءه إلى المخابرات البريطانية أو بعد أن سجن شقيقه ياسين؟. هل ستقول خالاتنا من عشيرة الجبور في ناحية العلم وقرية الخصم بالشرقاط اللواتي يعمل أولادهن أو أزواجهنً بمواقع مختلفة وتعرض بعضهم لعقوبات مختلفة لأسباب أمنية، بأنهنً تعرضن لانتهاك أعراضهن من قبل مخابرات صدام؟؟ ماذا ستقول عنك ماجدات العراق الأخريات. ألا خسئت وخسأ شاربك على هذا الادعاء الناقص الذي لا يصدر إلا من ناقص. وسنبقى نتنومس بخالاتنا الجبوريات لأنك كذاب وأحمق جاهل.



وأخيرا اسأل ابن أخيك : بمن تنخى واستنجد حينما تعرض لاعتداء آثم وكنت وقتها هاربا خارج العراق؟ هل تنخى واستنجد بعمه الخائن الهارب خارج العراق؟؟ أم تنخى واستنجد بأبن عم الشهيد الخالد صدام حسين المجيد؟ الذي نقله فورا إلى الجناح الخاص في مستشفى الشهيد عدنان خير الله وبقي بجانبه إلى أن خرج من صالة العمليات واطمئن عليه. ثم أمر بأن يملأ الجناح والطابق الذي يرقد فيه بالزهور ابتهاجا بسلامته، حتى عندما زاره المرحوم رافع قال له مداعبا : لا يوجد مكان نضع فيه باقة الورد التي جلبناها لك!

هل هذا جزاء من يحترم الناس ويقدرهم ويرعاهم؟؟؟ لا أقول ذلك لحامد علوان بل أقوله لمن يمتلك شرفا وضميرا حيا رقيبا عليه وأخص بالذكر أخوالنا أبناء عشيرة الجبور.

شبكة البصرة

السبت 24 جماد الثاني 1429 / 28 حزيران 2008


[/b]
avatar
المدير
مدير الموقع

ذكر
عدد الرسائل : 468
العمر : 34
تاريخ التسجيل : 01/11/2006

http://www.kifahattalaba.forumotion.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى