البعث والقائد وهلوسة الخائبين

اذهب الى الأسفل

موضوع مثبت البعث والقائد وهلوسة الخائبين

مُساهمة من طرف عزالدين بن حسين القوطالي في الإثنين 15 سبتمبر 2008 - 18:23

البعث والقائد وهلوسة الخائبين




قبل ان يتم انهيار الاتحاد السوفيتي وتنهار التجربة الماركسية ـ اللينينية ومن ثم اللينينية ـ الستالينية في هذا الاتحاد ، كان أعضاء وكوادر ما يسمى بالحزب الشيوعي العراقي تابعين بشكل كامل ومباشر لهذا النظام ويقال أن الأحزاب الشيوعية العربية عندما كانت تحضر تجمعا أو مهرجانا في هذا البلد كانت ترفع رايات بلدانها الوطنية باستثناء الشيوعيين من العراق الذين حملوا راية الاتحاد السوفيتي وبهذا ينطبق عليهم المثل القائل أنهم ( ملكيون أكثر من الملك ) ، وبعد انهيار النظام السوفيتي والكتلة الشرقية أي حلف وارشو معه بفعل تحالف قوى الشر في أمريكا مع بابا الفتيكان والتحالف مع القوى الرجعية في الدول الإسلامية وخاصة في أفغانستان لم ينته الحزب الشيوعي هناك بل نرى أن الحزب الشيوعي السوفيتي جاء بالمرتبة الثانية في الانتخابات في الاتحاد الروسي واستلم الحكم من جديد بالطرق الديمقراطية في بولونيا والمجر ، وانتخب زوكانوف أمين عاما للحزب في روسيا ولأنه شيوعي حقيقي ويعرف ما معنى الفكر الشيوعي نراه وقف مع العراق أيام الحصار الجائر الذي فرض عليه من دول الشر وتابعيها العرب ، فما كان من أدعياء الشيوعية في العراق إلا الهجوم الشرس على الرجل وبكل الوسائل وهذا يؤكد أنهم كانوا تابعين للدولة السوفيتية ومخابراتها أكثر من تبعيتهم للشيوعية الأممية وشعارها يا عمال العالم اتحدوا ، وفي الوقت نفسه نراهم قد قسموا العراق عمليا في منهاجهم عبر تقسيم الحزب الشيوعي العراقي على أساس قومي ، حزب شيوعي كردي وآخر عراقي ( ليس عربيا والأمر معروف ) وبهذا يكونوا قد روجوا لتقسيم العراق قبل غيرهم وبهذا كانوا أول حزب شيوعي يتنكر للأممية التي نادى بها ماركس وانجلس ولينين ، واستمر تنكرهم للمباديء التي آمنوا بها وكانت نهايتهم عندما قرروا الارتماء بأحضان الامبريالية العالمية التي صدعوا رؤوسنا بمعاداتها فما معنى أن يقبل الشيوعيون في العراق التعاون مع الاحتلال الأمريكي لقاء حفنة دولارات وما معنى شعاراته التي رفعها قبل العدوان والتي كانت ترفض الحرب والاحتلال مثلما رفضت رفع راية الله اكبر راية العراق الشامخ بحجة أنها راية صدام حسين ، صدام الذي اطلقوا عليه تسمية ( كاسترو العرب ) عندما كانوا حلفائه أو كان لدنانيره طعما .



رأيت شابا ينتمي إلى هذا الحزب وبعد المجاملات التي لابد منها ونحن في المغترب سألته عن نتائج الانتخابات في العراق وذكرته بأنهم حصلوا على مقعد أو مقعدين في المنطقة الخضراء بفرمان أمريكي ، استنكر الرجل ودافع عن موقفهم قائلا المشكلة تكمن في أن الشعب العراقي يعيش حالة ظلامية جراء الحملة الايمانية التي قادها ( صدام حسين ) و ما علاقة ذلك في الانتخابات وأنت من أبناء الجنوب وكما يقال أن أبناء الجنوب خاضعين لما يراه آية الشر مناسبا ، قال ( ياسيستاني يابطيخ ) ، أخي زرت مدينتي الناصرية بعد التحرير الأمريكي فوجدتهم متدينين بفعل الأفكار التي جاء بها صدام ، حتى من كان شيوعيا منهم أصبح بعد هذه السنين متدينا بفعل الحملة الإيمانية ، وهذا السبب في أنهم لم يفكروا بانتخابنا ، أما السبب الثاني فهو لأننا لم نرفع شعار إسقاط البعث كما فعل غيرنا ، تصور أن شيوعيا في أوربا صوت للجلبي لأنه رفع شعار إسقاط البعث ، هذا ما قاله ، فقلت أنتم تعلقون فشلكم على القائد والبعث كما أرى ، قال نعم وهذه حقيقة ، ولماذا لم ترفعوا شعار اجتثاث البعث ، قال لأننا نؤمن بان هناك بعثيون شرفاء ، ولما سألته عنهم ، قال جماعة أياد علاوي ، قلت أهو موقفك ، قال كلا إنه موقف الحزب ، قلت أنا بعثي وأنا مع قانون اجتثاث البعث ، قال كيف ، قلت لأنه صدر عن عملاء وتابعيين إلى الكيان الصهيوني وأمريكا وأنت تعرفهم ، وصادر عن أعاجم ابتلى العراق بهم خاضعين للمجوسية الجديدة المتسترة في ستار الدين وأنت تعرفهم ، ولأني مع الشاعر الذي يقول ( إذا أتتني مذمة من ناقص فهي الشهادة بأني كامل ) ، وأخيرا إذا كان شذاذ الآفاق وقطاع الطرق وسقط المتاع قادرين على اجتثاثنا فلا خير فينا إلى يوم الدين .



لمناسبة التاسع من نيسان الذي يراه البعض سقوطا للعراق جراء الاحتلال الأمريكي والذي نراه بداية المنازلة في معركة الحواسم الخالدة التي سوف تسقط العنجهية والصلف الأمريكي بفعل أحذية رجال المقاومة الباسلة في العراق العظيم بوابة العرب الشرقية والطريق إلى تحرير فلسطين ، خرج أبناء العراق في تظاهرة يهتفون بسقوط وزوال الاحتلال المقيت وخرج معهم نفر ممن نراهم يبكون الإمام الحسين عليه السلام طمعا بالهريسة كما يقول المثل العراقي مطالبين بمحاكمة القيادة الشجاعة التي ضحت بدمائها ودماء أبنائها في سبيل رفعت وسيادة وكرامة وشرف وكبرياء العراق ، واجتثاث البعثيين الذين أسبغوا عليهم تسمية ( عفالقة ) وهي تسمية نفخر بها ، وإذا ما كانت تسميت أعضاء حزب الأمة العربية حزب البعث العربي الاشتراكي بالعفالقة تعتبر تصغيرا لاسامح الله ، فنقول يكفينا فخر أن المرحوم أحمد مشيل عفلق هو أول من كتب عن الرسول العربي الكريم صلوات الله عليه وهو من رفع شعار معادات الامبريالية ودول العدوان قولا وفعلا والأيام أثبتت ذلك ، فهو القائد الذي أغاظ الأعداء وعملائهم الأمر الذي أدى بهم إلى التطاول على قبره ، وهو الذي لم يحن رأسه لغير الله كما انحنى وينحني البعض من رجال الدين بمختلف أنواع العمائم أمام الشيطان الأكبر وقبلوا حذاء العجوز أولبرايت وبريمر وفعل البعض من العلمانيين ذلك ، أن عفلق من آمن بالإسلام وأسلم بصمت ولم يتاجر بإسلامه وهو الذي قال ( لولا العرب لما انتشر الإسلام ولولا الإسلام لما وجد العرب ) وهو القائل ( إذا كان محمدا كل العرب فعلى العرب أن يكونوا محمدا ) وهو لا تعد ولا تحصى مناقبه وليخرس الحاقدون ، أما كلمة ( صداميون ) التي حاول البعض من أصحاب العمائم السوداء والبيضاء بدفع من أجهزة المخابرات الأمريكية والصهيونية والفارسية الترويج لها ، التي تعني بالنسبة إلينا والى كل عراقي وعربي تواق للتحرر والانعتاق ، الرجولة والشهامة ، تعني الكرامة ، تعني الرفض لكل ما هو فارسي وصهيوني وأمريكي ، تعني تحرير العراق العظيم وفلسطين من النهر إلى البحر ، تعني تحرير إرادة الإنسان العربي من المحيط إلى الخليج ، تعني الثبات على المباديء ، تعني اتباع طريق الشهداء والصديقين ، تعني الحلم الذي راود أحرار العرب ، فمن هو الذي يطول قامة كقامة المجاهد الأسير أبا الشهداء الذي أثبتت الأحداث بأنه القائد ( الضرورة ) ، القائد الذي لو قدر الله جل جلاله وأعان رجال المقاومة الشجعان على الوفاء بوعدهم في تحرير العراق والقائد ليرى الناس كيف أنه سيعيد الحياة والكرامة والرفعة والسؤدد للعراق والأمة العربية المجيدة التي سلبها الأمريكان ، صدامنا هو القائد الأوحد الذي دكت صواريخه الكيان الصهيوني ، وهو القائد الذي وقف بوجه دولة الشر في زمن الذل والخنوع العربي الذي تخلى فيه البعض من العرب عن كبريائهم وأعلنوا الاستسلام مع أول تكشيرة أنياب للكابوي الأمريكي ، وهو القائد الذي أوقف المد المجوسي ، والقائد الذي أمم ثروات العراق النفطية ، والقائد الذي قاد الحملة الايمانية ، والقائد الذي لن تنجب الأمة العربية مثله في المدى المنظور .



القائد والبعث هما من يراودا الخونة والعملاء في يقظتهم وأحلامهم عندما ينامون في ما يسمى بالمنطقة الخضراء وفي دول الجوار التي تستظيفهم في فنادقها لقضاء الليل ، لذا نراهم يحاولون التقليل من شأنهما بالكلمات التي يطلقونها معتقدين أنهم قادرين على تبديد الخوف الذي يشعرون به من رجال البعث والقائد ، وهم يعرفون جيدا بأن كل النشامى في العراق هم البعث وهم القائد ، إن البراميل الفارغة يسمع لها صوت عالي ، والجبان يأخذ الناس بصوته لاسيما إذا كان بين حفنة من الجبناء من أمثاله ، سوف لن تتمكنوا من الشعب المجاهد الذي قاده القائد بهدي البعث طيلة هذه السنيين بهذه الألقاب ، وسوف لن تغيروا الواقع باستخدام كلمات ( عفلقيون ) أو ( صداميون ) ، فالواقع هو أنكم غير قادرين على التجول في اسواق العراق رغم الحماية الامريكية واذا مافكر الامريكان بالانسحاب فانكم ستهربون قبلهم لذلك نراكم تدافعون عن بقائهم وكل ذلك بفعل ضربات رجال القائد ورجال البعث العظيم .



الله اكبر ، الله اكبر وليخسأ الخاسئون

يا محلى النصر بعون الله

فالح حسن شمخي

السويد
avatar
عزالدين بن حسين القوطالي
مساعد المدير
مساعد المدير

ذكر
عدد الرسائل : 268
تاريخ التسجيل : 16/12/2006

http://yahoo.fr

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى