في التنظيم والتربية الحزبية : كلمات مختارة

اذهب الى الأسفل

موضوع مثبت في التنظيم والتربية الحزبية : كلمات مختارة

مُساهمة من طرف عزالدين بن حسين القوطالي في الأربعاء 22 أكتوبر 2008 - 12:36

التنظيم والعمل الحزبي

كلمات مختارة



1- إن الواقع التنظيمي المهلهل للأحزاب السياسية ترك آثاره السلبية على الجماهير العربية ونقل إليها القلق والتشاؤم ، بل اليأس من قدرة هذه القوى على كسب ثقتها في تحقيق آمالها القومية ..
2- السلبية عجز وعقم ، وأسلوبها المزاودة والحقد .
لا أمانة في السلبية لأنها ترفض مائعة ظاهرة ايجابية لتقف عند ظاهرة سلبية واحدة .
3- لقد ضاع الحزبيون في بلادنا حين كانوا سلبيين ، ، وضاعوا أيضا حين أصبحوا ايجابيين .
4- اغلب أحزابنا تختف الجماهير ، فتتكلم باسمها بديلاً عن العمل معها ..
5- الجماهير العربية تعيش حالة مأساوية من القلق والاضطراب واليأس : لا تعرف ماذا تريد وبمن تثق ، وما هي مسؤولياتها ..
6- إن القلق الذي يرين على الجماهير العربية ، يسمح للمغامرين المناورين بقيادتها ..
7- إن حزبنا الوحدوي الاشتراكي ، هو الأداة الثورية التي تتفاعل مع الجماهير الشعبية أخذاً منها ، وعطاء لها ، وتعتبرها مناخها الطبيعي ومتنفس نضالها .
وترى هذه الجماهير في حزبنا الوحدوي الاشتراكي أملها وموضع ثقتها لتحقيق أهدافها القومية في الوحدة والاشتراكية والحرية .
8- لم يسقط لنا شعار ، لم ننخذل في تقييم أو موقف ، لم يسقط لنا مناضل .. وإنما سقط الانتهاز.
9 – إن التاريخ القومي حين يسجل نضال هذا القطر ، سوف يقف بإكبار أمام هذه الحركة الرائدة ، التي أعطت خير عطاء في النضال السلبي والايجابي ، ومن خلال النضال الشعبي اليومي ، ومن خلال الاشتراك بالحكم .
10 – من خلال المعاناة اليومية والعطاء اليومي ، وتجارب النجاح والفشل ، والصدق في التصحيح والتطوير ، تكون تراثنا الوحدوي الاشتراكي .
11- إذا كان المطلوب من العضو في القاعدة إن يمثل الحزب ، ويحرص عليه ، ويتقيد بخطه ، يخلص لمؤسساته ، ويتمثل عقيدته ، ويستمر في نضاله وعطائه ..
12- إذا لم يتحرر المرء من رواسب المجتمع ، ونوازعه الشخصية ، أصبح جزءاً من المجتمع الفاسد وفقد كل علاقة تربطه بالطليعة .
13- نعني بأخلاق الطلائع أن يرتفع العضو عن مستوى الخصومات الشخصية ، والعلاقات الشخصية ، والمواقف الشخصية ، وردود الفعل ، وان يؤثر القضية على قضاياه الأخرى ، وان يكون سلوكه منسجماً مع أخلاقية رسالته ، وان يعيش الروح الوحدوي الاشتراكي في مواقفه .
14- إذا كانت الثقافة جمعاً للمعارف ، فالوعي ترجمتها وتطبيقها .
15- لا يصل العضو إلى الوعي إلا :
حين يحس بواجباته النضالية ، ودوره في بناء المجتمع .
وألا حين يتحرر من رواسب المجتمع ومعوقاته له .
وألا حين يعيش أفكاره ، وتطلعاته التي هي بعض أفكار الحزب الذي ينتمي إليه .
16- الأخلاق ممارسة ، والوعي ممارسة ، ولا شيء إلا بالممارسة والمعاناة .
17- لا تقل عن نفسك قيادي – وإنما سل نفسك عن عطائك اليومي ، فهو الذي يضعك في مكانك الطبيعي .
18- هل حاسبت نفسك عما تعطيه يومياً لقضيتك القومية ومؤسسات حزبك !..
19- هل وقفت يوماً إمام نفسك ناقداً لتقول : إنني لم أعش للقضية هذا اليوم وسأعوض غداً ما خسرته هذا اليوم ..
20- الوحدوي الاشتراكي يؤكد انتماءه بالنضال والعطاء ، وهو حين لا يناضل ولا يعطي تضعف العلاقة بينه وبين حزبه .
21- لا عضوية دون نضال وعطاء ، ولا قيادة دون نضال أكبر وعطاء أغنى .
22- حين لا ينصرف الحزبيون إلى البناء والعطاء ، فإنهم ينصرفون في اتهام بعضهم بالتجريح والصراع والاقتتال .
23- لن نجامل أحداً ولن نسترضي أحداً ، ولن نتراجع عن موقف قنعنا بصلاحه ..
24- لن نتخلى عن أعضائنا إلا حين ينحرفون عن خط الحزب وقيمه وتقاليده وانضباطه .
25- لن يستمر في القيادة من لا يستمر في العطاء .
26- سوف نبقى صادقين مع الشعب ومع الحقيقة ، حين نشير إلى الخطأ مهما كان مستواه والى المخطئين مهما كانت علاقتنا بهم ومهما كانت مواقعهم ..
27- كان الحزب يملك قياديين للوجاهة لا للنضال ، لقد تحررنا إلى حد بعيد من قياديي الوجاهة .
28- لا كبير في الحزب إلا الذي يصمد فيه ن ويخلص له ، ويصدق معه .
29- ليس من عضو وجد للقيادة وآخر للعضوية ، نسبة العطاء هي التي تحدد مكان العضو .
30- لا عضوية دون مسؤولية ، ولا قيادة دون مسؤولية وعطاء متميز ..
31- العضو الذي لا يعطي لا مكان له في صفوف الحزب ، لأننا لسنا بحاجة إلى الأرقام حاجتنا إلى المناضلين .
32- الرقم الذي نتخلى عنه لا نخسره ، لأننا بالأصل لم نربحه ..
33- الشعار الذي يسيرنا جميعاً على المستوى التنظيمي هو :
أ – أعضاؤنا في الحزب خير من أي كان خارجه .
ب- الأكثر عطاء خير من الأقل عطاء ، وقيمة العضو بنضاله وعطائه .
ج – وحدة الحزب فوق كل مكاسبنا التنظيمية .
د- تتحقق وحدة الحزب بالحرص على بعضنا ، والتكامل مع بعضنا وتمسكنا بتقاليد الحزب ومواقفه وقراراته .
هـ - كل ما يبني الحزب هو في خدمة الحزب ومن أجل القضية ، ولو كان مغايراً لقناعاتنا واراداتنا .
34- تثبت القيادات الحزبية وفق الثبات في النضال ، والعطاء اليومي والسلوك القدوة .
35- الحزب المناضل هو الذي ينصرف إلى المحتوى ، ولا يغريه الشكل .
36- العضو الذي لا يتقدم مع الجماهير وفي ساحة النضال ، لا يمكن له أن يأخذ مكانه المتقدم في صفوفنا .
37- يجب أن يكون النظام الداخلي في خدمة الحزب ، لا أن يكون الحزب في خدمة النظام الداخلي
38- لقد قدمنا من الشعارات التي عرفنا بها ، وعرفت بنا ، مالم تقدمه أية حركة سياسية اخرى .
39- في وضع غير طبيعي يكون في كل فرع عدد ضئيل من المناضلين يقوم عليهم الفرع ، وفي وضع طبيعي يكون كل الأعضاء عاملين في الفرع ، توزع عليهم المسؤوليات بالتساوي .
40- في وضع غير طبيعي ، يكون الأمين العام أكثرنا عملاً ، وفي وضع طبيعي يكون الأمين العام أكثرنا تفرغاً للمتابعة فقط .
41- في وضع غير طبيعي ، تشغلنا الأمور السياسية عن الأمور التنظيمية ، وينصرف الأعضاء للصراع فيما بينهم .
وفي وضع طبيعي ، تشغلنا الأمور التنظيمية لأنها عماد القوة لنا في مواقفنا السياسية ولا وقت عند الأعضاء يصرفونه للصراع فيما بينهم .
42- مجال العطاء هو جماهير الشعب ، والذي يتصور إن عطاءه رهن المكاتب والمقابلات فهو مخطيء ، لا يدري أبجدية النضال الوحدوي الاشتراكي .
43- تعالوا نحاسب كل عضو ، ونعطيه من الحقوق وفق عطائه ، ومواقفه ، وعلاقته بإخوانه .
44- تعالوا نختار القياديين من مدى جديتهم في النضال ، وقدرتهم على تحمل المسؤولية ومدى التصاقهم بالجماهير .
45- التاريخ يشفق على المواطنين حين يخطئون ، لأن أخطاءهم لا تتجاوز أشخاصهم كثيراً ، ولكنه لا يرحم القوى السياسية التي تتصدى لأكبر شعارات أمتنا ، وتستكين للعجز ، وتستسلم للعقم ، وتتخاذل أمام واجباتها ، انه لن يرحم المقصرين ، لأن التقصير في قضايا امتنا خيانة كبرى .
46 – فليكن شعارنا :
الوضوح في الهدف والوسيلة .
لا تنازل عن أهدافنا القومية .
لا تراجع في كل خطوة نخطوها إلى إمام .
لا تردد في اتخاذ المواقف
رفض المواقف المتخاذلة والمساومة .
47- لا تتصوروا أن دعاة التسيب والفوضى سوف يقولون : نحن مع العقم والفوضى ، بل أنهم سوف يعملون لترسيخ التسيب والفوضى باسم النضال والعطاء ، والحرص على النظام من وراء ترسيخ قيم العقم والفوضى .
48- من يجرحه النقد ، فليفتش عن مكان آخر للعمل السياسي ، لأن الأعضاء لابد لهم من أن يقيموا المواقف ، وينتقدوا الخطأ بجرأة .
49- إنني لا أدافع عن النقد وإنما ادعوا إليه ، شريطة إن يكون ذلك ضمن مؤسسات الحزب ، وحسب الأصول .
50- كونوا قساة مع الخطأ ، ومع خصوم قضيتنا ، ولا تكونوا قساة مع بعضكم .
51- لا قرابة ولا روابط أقوى وامتن من علاقتنا نحن الوحدويين الاشتراكيين مع بعضنا نحن الذين تربطنا ببعضنا قرابة الفكر والنضال والحياة والمصير .
52- الأكثر وفاء للقضية :
هو الأكثر نكراناً للذات .
والأكثر وفاء لإخوانه .
والأكثر وفاء للحزب .
avatar
عزالدين بن حسين القوطالي
مساعد المدير
مساعد المدير

ذكر
عدد الرسائل : 268
تاريخ التسجيل : 16/12/2006

http://yahoo.fr

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى